الخميس، 30 مارس 2017

قصة سيدنا العزير عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم



   مرحبا بكم في مدونة الحكواتي في موضوع مفيد وجديد ....بعد سليمان عليه السلام جاء نبي من الأنبياء أسمه العزير عليه السلام أرسل في فلسطين تلك الأرض المباركة أرض الأنبياء وكانت قد دمرت  إسر حروب حصلت فيها . في يوم من الأيام خرج عزير ومعه حماره الى ضيعة من الضياع وكان يحمل شئ من عنب وتين وكسرات خبز يابسة وماء فنظر الى الأرض التي دمرت وخربت نظر الى ما حوله وقال في نفسه أنى يحي الله هذه بعد موتها صعب وبعيد ان تحيى هذه الأرض بعد أن ماتت فوضع العنب وعصره في إنا وجاء بكسرات الخبز اليابسة فوضعها في عصير العنب حتى يلين الخبز فيأكله وربط الحمار عنده ثم أسنلقى وهو ينظر الى ما حوله كيف يحيها الله عز وجل ، فنام العزير نام وقت الظهيرة وأستيغظ فإذا به يرى الشمس قبل الغروب وظن نفسه نام أقل من يوم " أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ  " فسأله ملك يا نبي الله كم نمت قال نمت يوما واحدا بل أقل من يوم ، ما درى نبي الله أنه نام مئة سنة بأكملها " قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ" فرد عليه الملك وقال "  قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ" أنظر الى الطعام منذ مئة عام لن يتغير الى الأن معجزة " فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ " وإنظر الى حمارك لم يتبقى منه الا العظام بلي جسمه ولم يبقى منه الا رميم من عظام قال أنظر الى هذه العظام كيف يجمعها الله عز وجل ، فإذا بالعزير ينظر فإذا العظام تتجمع وتتجمع حتى تجمعت كلها ونبت الجلد عليه واللحم والعروق عليه والمفاصل وكل شئ بدأ يتكون ويتكون حتى إذا استوى جسده قام الحمار من فوره ونهق ثلاث مرات ظن الساعة قد قامت " وَانظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ ۖ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا " أنبهر نبي الله العزير الطعام مئة سنة ما يتغير والحمار يجمعه الله عز وجل فجأة امامه هو يستغرب من الأمرين من الطعام ومن الحمار ، هنا تبين للعزير مقولته التي قالها أنى يحي الله هذه الارض بعد موتها فلما رأى العزير كل هذا قال " قال أعلم أن الله على كل شئ قدير ، وتبينت قدرة الله عز وجل للعزير وعلم أن الله عز وجل قادر على يحي الأرض بعد موتها كما أحيى هذا الحمار الذي أمامه وأنطلق العزير ليرى ما الذي حدث .

توجه العزير عليه السلام إلى قريته التي غاب عنها مئة عام فرأى البيوت ليست هي البيوت والناس ليسوا هم الناس سبحان الله كيف تغيرت قريته ألست أنت يا عزير الذي قلت عندما مررت على قرية وهي خاوية على عروشها ألست أنت الذي قلت "  أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا "، إنك يا عزير لما رأيت هذه القرية الخراب تعجبت وأستغربت وأنكرت أن تعمر بعد دمارها الأن انظر الى القرية يا عزير كيف تغيرت وتبدلت وتعمرت ولسان حاله يقول " فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" ،أول ما توجه العزير عليه السلام الى بيته القديم الذي تركه منذ مئة عام ، ذهب إليه فوجده غير بيته والمكان غير المكان فوجد عند البيت إمرأة عجوز عمرها مئة وعشرون عاما إمرأة عمياء ضعيفة منكسرة ، فسألها يا أمة الله أين بيت العزير فبكت قال ما الذي يبكيك قالت لم يسأل أحد عن نبي الله العزير منذ سنوات طويلة لقد أفتقدناه مئة عام لن يسأل عنه أحد ربما مات ! فقال انا نبي الله العزير ، فقالت إن العزير يستجيب الله عز وجل دعاءه فإن كنت أنت حقا نبي الله فأدعو الله أن يعيد بصري ويشفيني من مرضي ، فدعا الله عز وجل لها ومسح على وجها وقامت بصيرة ثم دعى الله عز وجل فشفيت من مرضها وقامت من مكانها وتمشي وتنظر اليه وقالت إنك أنت العزير والله ما زلت اذكرك وأخذت به للناس وتقول لهم أعاد الله عز وجل عزيرا بعد مئة عام ، وكان في القوم كبار في السن وكان لهم ملأ فقالوا له إن كنت حقا العزير فإن بختنصر عندما جاء قد أحرق التوراة كلها وقتل حفظة التوراة فإعد لنا التوراة وهو كان يعرفها ، فقال لهم تعالوا معي فذهبوا معه قال أحفرا في هذا المكان فحفروا ووجدوا التوراة التي دفنها لكنها مئة عام قد تلفت  وأكلتها الأرض ، ثم قالوا له إن كنت نبي الله فأخرج لنا التوراة الأن ، فقزف الله عز وجل في قلب العزير التوراة كلها وقرأها لهم من بدايتها والى نهايتها وأهل العلم يكتبون ويتدارسون ، أعاده الله عز وجل بعد مئة عام فعظم أمره في بني إسرائيل ولما مات وتوفاه الله عز وجل حقيقة إذا بهم يعظمون أمره حتى نسبوه لله عز وجل وقالوا أنه أبن الله " وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ " نسبوا الولد لله عز وجل والله عز وجل لم يلد ولم يولد ولم يكن كفوا أحد ، ضل اليهود في العزير وهو نبي من أنبياء الله عز وجل .

إلى هنا تنتهي قصة العزير عليه السلام نلتقيكم إن شاء الله في قصة مقبلة من قصص دينية أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله .


لتحميل القصة كمقطع صوتي


ودمتم في رعاية الله ...










الخميس، 16 فبراير 2017

قصة أصاحب الجنتين

بسم الله الرحمن الرحيم 




        مرحبا بكم في مدونة الحكواتي ، قصة اليوم يضرب الله فيها المثل لحقيقة هذه الدنيا التي نعيش فيها ، الدنيا التي لا تعدل عند الله جناح بعوضة ، ضرب فيها النبي صلى الله عليه وسلم مثلا قال ما الدنيا في الآخر الا  كما يضع احدكم  اصبعه في اليم في  البحر فالينظر بما يخرج ، ما يخرج من هذا الاصبع من بلل بالنسبة لبحار الدنيا ، هذا من باب التقربيب ، الدنيا للأخرة لا شئ ، اخوان وقيل هم صاحبان حصلا على اموال في زمن من الازمان احدهما كان صالحا والاخر كان كافرا اما المؤمن فتصدق بأمواله كلها في سبيل الله على الفقراء والمساكين وعاش حياة بسيطة ، اراد الاخرة ما اراد الدنيا ، اما صاحبه وللأسف كان كافرا هذا الرجل بخل بكل ماله وجعل امواله في الزروع والثمار وأعطاه الله عز وجل جنتين من اكثر الجنان نعيما وملكا " وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا " تخيل الجنتين ، اعناب ويحفها النخل وزرع ما احلاها من ثمار وما اجمله من نعيم ، هذه زهرة الحياة الدنيا فتن هذا الرجل ، يوم من الايام زار المؤمن هذا الكافر لينصحه لله عز وجل ، ويذكره ان لا تغره هذه الدنيا وان لكل شئ نهاية ، لأن بعض الناس إذا اعطي مالا صد عن عبادة ربه عز وجل ، قال لأوتين مالا وولدا ، قال اذا بعثني الله يوم القيامة الله سيعطيني اموال واولاد كما اعطاني   في الدنيا ، مسكين ، بعض الناس إذا اكرمه الله عز وجل قال رب اكرمن ، انا ربي اكرمني لأني انا استحق وما دروا انها فتنة ، فلما دخل المؤمن ينصح الكافر قال انظر الى هذه الجنة انظر الى الخيرات " وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا " يعني تتوقع انو في يوم وهذه الجنة تخلص ، ما تخلص ! المياه موجودة والنعيم موجود ، هذه الجنة خالدة مخلدة ما اظن ان تبيد هذه ابدا ، والمؤمن يذكره النعمة تزول اشكر الله عز وجل وإلا تزول ، قال لا هذه الجنة لا تزول ، وليس هذا فقط ، قال " وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً " اي بعث اي نشور اي جنة اي نار كفر حتى بالبعث ، هكذا البشر وللأسف اذا انعم الله عليهم كفروا وما شكروا الله على النعمة ينسيهم المال ان في يوم قيامة ، لن تزول قدم عبد يوم القيامة الايسأل عن اربع عن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه ، ثم قال لصاحبه " وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا " شوف الخبث يعني اذا كان في يوم قيامة اذا رددت الى ربي الله سيعطيني احسن من هذه الجنة ، الذي رزقني في الدنيا لن ينساني يوم القيامة ، المؤمن ينصحه اتقي الله ماذا تقول اي كفر هذا ؟ ثم رد عليه المؤمن قال " قال لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا " يريد ان يذكره لكي لا يتكبر " لَّٰكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا " انا فقير ولكن اعتز بأن عندي رب واعبده ، بدأت النصايح وبدأ المؤمن يشتد في نصيحته لهذا الكافر ، توالت النصايح لكن كيف كانت النهاية ؟ كيف ضرب الله مثلا في قصة هذا الرجل الذي ملك الجنتين ، لمعرفة نهاية القصة حمل القصة كمقطع صوتي .


لتحميل القصة كمقطع صوتي 



الأحد، 12 فبراير 2017

قصة لقمان الحكيم

بسم الله الرحمن الرحيم 



مرحبا بكم من جديد في مدونة الحكواتي ، في هذه الحلقة سنتحدث عن قصة عظيمة عنوانها قصة لقمان الحكيم ...


 نبزة عن القصة : 

رجل كان عبدا فقيرا رث الهيأة مسكين من نظر إليه ربما أحتقره ، كان يعيش يعيش في بلاد تسمى النوبة في جنوب مصر في سودان اهل مصر وكان رجل افطس كبير الشفتين وكان مشقف الرجلين يعيش حاله حال الناس ، لكن الله عز وجل فزف في قلبه علما كبيرا حتى اختلف الناس من قبل هل هو نبي من الانبياء ام رجل صالح وجمهور العلماء انه رجل صالح اعطاه الله علما وحكمة ، من هو هذا الرجل ؟ انه لقمان ويلغب بلقمان الحكيم ، فأنظروا الى بعض اثاره وحكمه وانظروا الى موقفه مع ابنه ، لقمان سمى الله عز وجل  صورة في القرأن بأسمه لعظم شأنه .
في يوم من الايام كان لقمان عبدا عند مولاه ، طلب منه مولاه ان يذبح له شاة ، فذبح الشاة فقال له مولاه اخرج لي اطيب مضغطين فيها ، فأخرج له اللسان والقلب ، ومرت الايام فقال له مولاه يا لقمان اذبح لي شاة وأخرج لي أخبث مضغطين فيها ، فذبحها وأخرج اللسان والقلب واعطاه لسيده ، فقال ما هذا طلبت منك اطيب مضغطين فأخرجت اللسان والقلب ثم طلبت منك أخبث مضغطين فأخرجتهما أيضا ، قال نعم هم اطيب مضغطين إذا طابتا وأخبث مضغطين إذا خبثتا "وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ " كان لا يتكلم وإذا تكلم كلامه كله حكم .
لقمان الحكيم كان له إبن وكان يحرص على أن يربي هذا الابن " وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ " كان له مواعظ لأبنه ، أول شئ وعظ لقمان ابنه فيه  " وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ "  يا بني لا تشرك لأن اشركت ليحبطن عملك ، ثم استرسى له بالنصيحة شئ فشيئا فبدأ له بالصلاة " يابني اقم الصلاة " بعد ما علمه التوحيد علمه الصلاة .
كيف تدرج لقمان مع ابنه بالنصيحة ؟ وماهي حكم لقمان ؟ وما هي الدرر التي علمها لقمان لأبنه ؟ قبل الصلاة علم ابنه امر مهم وهي قضية إيمانية عقائدية فما هو هذا الامر ؟ لمعرفة هذا كله حمل القصة كمقطع صوتي .


لتحميل القصة كمقطع صوتي


ودمتم في رعاية الله 

الخميس، 9 فبراير 2017

قصة الأبرص والأقرع والأعمى


بسم الله الرحمن الرحيم 



مرحبا بكم من جديد في مدونة الحكواتي ، في هذه القصة سنتحدث عن قصة ثلاثة رجال أبرص وأقرع وأعمى ونعرف ماذا حصل لهم ..,

 نبزة عن القصة : 

الانسان في هذه الدنيا يبتلى ، قد يبتليه الله عز وجل بالشر وقد يبتليه الله عز وجل بالخير في هذه القصة سنتعرف على الاثنين ، من الناس من يصبر على البلاء لكن لا يصبر إذا انعم الله عز وجل عليه ، ومنهم من يشكر الله عز وجل في النعم لكن إذا نزل البلاء ما يتحمل والناس يختلفون . يقص النبي صلى الله عليه وسلم قصة ثلاثة نفر في الزمن الماضي إبتلاهم الله عز وجل كل واحد ببلوى الاول اصابه الله عز وجل بالبرص الثاني ابتلاه الله عز وجل بالشعر ما كان عنده شعر وكان اقرع والثالث كان اعمى سلب الله منهم نعمة البصر ، في يوم من الايام ارسل الله عز وجل إليهم ملك في صورة رجل ، فجاء للأول - الابرص - قال ما أحب شئ لديك قال احب شئ يرزقني الله عز وجل اللون الحسن والجلد الحسن ويذهب عني الذي قذرني الناس ، فإذا بالملك يدعو الله عز وجل ويمسح عليه فإذا بالجلد يبرؤ كله بإذن الله عز وجل فجأة بلا مقدمات اي نعمة انعم الله على هذا الرجل ، لكن للأسف ابتلاه الله عز وجل الان قبل بالمرض الان ابتلاه الله عز وجل بالشفاء ، فقال الملك اي المال احب اليك ؟ قال الابل فدعى الملك الله عز وجل فأعطاه ناقة عشوراء في بطنها جنين ودعى وقال اللهم بارك له فيها ، مشى الملك توجه الى الرجل الثاني - الاقرع - فقال له  ما احب شئ اليك ؟ قال الشعر الحسن ، فمسح على رأسه ودعى الله عز وجل فأعطاه الشعر فجأة ففرح الرجل ، سأله الملك ما أحب الاموال إليك ؟ فقال البقر فدعى الملك الله فرزقه بقرة في بطنها جنين ثم دعى الله وقال اللهم بارك له فيها وذهب . انظر الى النعمة التي تحصل اليها الاول والثاني ، الان جاء دور الثالث - الاعمى - زاره الملك وهو اعمى لا يبصر فسلم عليه فرد السلام  قال الملك ما أحب شئ لديك قال ان يعيد الله إلي بصري لأبصر به الناس ، فمسح على عينيه فعادتا كما كانتا أنظر الى النعمة ، فقال له ما هي الاموال التي تحبها ؟ قال الغنم ، فدعى الله عز وجل فرزقه شاة في بطنها جنين ودعى الله عز وجل وقال اللهم بارك له فيها وذهب الملك وتركهم لسنوات ، الاول صار عنده واد من الابل واما الثاني صارعنده واد من البقر وامل الثالث فصار عنده واد من الغنم يعني المرض راح والنعيم توفر عندهم الله عز وجل يختبر الانسن احيانا على النعمة ، الان الثلاثة الاختبار وقع عليهم ، بعد سنوات ارسل الله عز وجل الملك بصورة رجل مسكين فقير رث الهيأة كأنه قادم من بلد بعيد ، الملك نفسه ، هو كان في المرة الاولى رجل صاحب نعمة الان رجل منقطع السبيل ، وسيبدأ الاختبار ياترى كيف سيكون الاختبار ؟ وياترى كيف سيجيب الابرص والاقرع والاعمى على هذا الملك ؟ وياترى من سينجح في الاختبار ؟ ومن منهم سيرسب ؟ لمعرفة هذا كله حمل القصة كمقطع صوتي . 



لتحميل القصة كمقطع صوتي 


أوصيكم بتحميلها ..

ودمتم في رعاية الله 


السبت، 4 فبراير 2017

قصة بين الجنة والنار


بسم الله الرحمن الرحيم




مرحبا بكم في مدونة الحكواتي ، في هذه الحلقة سنتناول قصة عظيمة بعنوان بين الجنة والنار  ...

نبزة عن القصة :-

قصتنا في هذه الحلقة هي اكثر من موقف واكثر من قصة تحصل بين اهل الجنة واهل النار ، منها .. انه كان هناك رجل كان له صاحب او شريك ، رجل مؤمن له شريك كافر ، كانوا يعملون في تجارة ، فأنفصلوا من بعض وقسموا اموالهم ، كانوا يشتغلون بثمانية الف دينار ، فأخذ كل منهم نصيبه ، اما الرجل الكافر فأخذ يشتري بأمواله ما لذ وطاب من الدنيا ، فأشترى بيتا لملك يريد ان يبيعه فأشتراه بألف دينار ، نادى صاحبه المؤمن ليريه البيت الذي اشتراه فلما رأه قال المؤمن ما أحسن هذا ! بكم اشتريته ؟ قال بألف دينار ، فذهب المؤمن ، وقال الهم اني صاحبي أشترى بيتا من بيوت الدنيا بألف دينار وهذه الف دينار اتصدق بها وأرجوا بيتا في الجنة وتصدق بلألف ، ومر زمن فإذا بألكافر يتزوج أمرأة جميلة بألف دينار فنادى صاحبه المؤمن وقص عليه ، فرد عليه وقال ما أحسن هذا ! ، فخرج وقال الهم ان صاحبي تزوج أمرأة بألف دينار فأنا اريد ان اتصدق بألف دينار أريد حورية من حور الجنة ، وبعد زمن اشترى صاحبه الكافر بستانين بألفا دينار فنادى صاحبه وقال له أنظر قال بكم اشتريته ؟ قال بألفا دينار قال ما أحسن هذا فخرج المؤمن من عنده ثم قال ألهم ان صاحبي اشترى بستانين في الدنيا بألفين دينار وهذه ألفا دينار اتصدق بها اريد بهما بستانين في الجنة ، فتصدق بماله كله ومرت الايام واخبر الله عز وجل عن قصة هذا الرجل المؤمن عندما ادخله الله الجنة وأعطاه الله عز وجل ما طلبه عوضه عن فعله في الدنيا ، فلما جاء في الجنة يسأل عن شريكه ما وجده وكان يقول الكافر لصاحبه انت مجنون تتصدق بكل مالك اشتري مثلي بيوت تزوج بالنساء ، وكان يقول اي جنة ونار اي بعث ، " فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ * يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ * أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ " يقول بن عباس في الجنة مكان مثل النفاذة يطلع أهل الجنة على اهل النار كل واحد يرى صاحبه من اهل النار "  قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ * فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ "
في قعر جهنم الأن المؤمن رأى صاحبه الذي كان يقول له ماف بعث ماف نشور رأه في قعر جهنم يحترق ، ما نفعه كل ما اشتراه في الدنيا ، كل واحد له صاحب في الدنيا يصده عن ذكر الله ، إذا ما سمع  كلامه وثبت يذكر الله ، يوم القيامة الله عز وجل سيريه صاحبه في النار ، الان الذي في الجنة يكلم الذي في النار لمعرفة ماذا قال له ، ومن هم اصحاب الأعراف الذين لا يعرفون مصيرهم ، وماذا طلب اهل النار من اهل الجنة ، وما قصة أخر رجل يخرج من النار ، لمعرفة هذا كله ومعرفة الحوار الذي بين اهل الجنة واهل النار حمل القصة كمقطع صوتي ..


 لتحميل القصة كمقطع صوتي 


 ... أسأل الله عز وجل ان نكون من أهل الجنة ... 

ودمتم في رعاية الله 




الاثنين، 30 يناير 2017

قصة يأجوج ومأجوج

بسم الله الرحمن الرحيم



مرحبا بكم في مدونة الحكواتي ، اهلا بكم من جديد في حلقة جديدة من قصص دينية ، عنوانها قصة يأجوج ومأجوج ...
نذكر في الحلقة الماضية لما قصصنا لكم قصة ذو القرنين الذي تجول في الارض ، ذكرنا قصته مع القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا ، وقصصنا لكم كيف بنى السد ببن الجبلين وحجز بها امة من الامم إنها امة مفسدة في الارض عددهم رهيب ، فسادهم عظيم ، فمن هم ؟ ومن أين جاءوا ؟ وما اشكالهم ؟ تعالوا نعرف ، يأجوج ومأجوج هم قوم الصحيح من ذرية ادم عليه السلام ليسوا حيوانات ولا مخلوقات فضائية كما يزعم البعض وليسوا من الجن شكلهم ، وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، صغار الأعين ذلف الانوف عراض الوجوه لهم صفة تشبه في ذلك الزمان اهل الترك لهم ميزة في اشكالهم ، لهم فساد لايعلمه إلا الله اذا خرجوا على البشر لا يتركون اخضر ولا يابس إلا واتلفوه ، هم محبوسون في مكان ما من العالم الله اعلم به وسيأتي يوم في أخر الزمان ويخرجون طيب القريب ان العالم بتطوره والاجهذة والمسح الضؤئي والاقمارالصناعية ما بالهم لم يكتشفوا مكان هؤلاء القوم ، قد يقول البعض نصدق العلم البشري ونصدق القرأن الكريم والسنة النبوية ، نقول لهؤلاء الذين لا يصدقون القرأن والسنة بل كذب علم البشر وصدق القرأن والسنة ، القرأن والسنة لا يتخلفان أبدا ، قد اليوم ما نرى لكن يوم من الايام سنرى الامر على وجه الحقيقة " وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ " .
جاء في بعض الاحاديث ان يأجوج ومأجوج يحفرون في السد فيصلون الى مرحلة يوشك السد فيها ان يهدم فيها السد فيأتيهم التعب يقولن نذهب وننام  ونكمل غدا ولو اكملوا غدا لأنهار السد كله ، لكنهم لا يقولون نكمل غدا إن شاء الله لذلك اذا استيغظوا غدا وجدوا السد عاد كما كان لأنهم لايقولون إن شاء الله ، ولما يأذن الله عز وجل بخروج يأجوج ومأجوج سيقولون إن شاء الله ، لمعرفة ماذا سيفعلوا إذا خرجوا من المكان الذي هم محبوسون فيه ؟ وما الذي أرسله الله عز وجل ليهلكهم ؟ وماذا ارسل الله عز وجل ليخلص الارض من جثثهم ؟ هؤلاء هم قوم سموا يأجوج ومأجوج كيف الخلاص منهم ؟ لمعرفة هذا كله . حمل القصة كمقطع صوتي .

لتحميل القصة كمقطع صوتي 


إضغط هنا 

اتمنى ان تستفيدوا منها وشير للخير ...