الخميس، 23 فبراير، 2017

قصة سيدنا موسى عليه السلام - الحلقة الرابعة -

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة العشرين من قصص الأنبياء





مرحبا بكم في مدونة الحكواتي في قصة جديدة من قصص الأنبياء - قصة موسى عليه السلام الحلقة الرابعة  -
 تكلمنا ولا زلنا في قصة سيدنا موسى عليه السلام  في الحلقة الماضية عرفنا كيف نجاه الله عز وجل من فرعون وجنوده واغرق الله عز وجل فرعون وجنوده في البحر ورأى بنو إسرائيل ذلك ، اول ما تجاوزوا البحر مروا على قوم يعبدون صنما في شكل عجل ، قالوا  لموسى عليه السلام اجعل لنا إلها كما لهم اله ، الله اكبر ، للتو نجاهم الله والان يريدون اله آخر قال انكم قوم تجهلون ، ذهب موسى عليه السلام وهو في طريقه في صحراء سيناء مع بني إسرائيل ، ذهب في ميعاد مع ربه عز وجل ليكلم الله عز وجل ، خلف على بني اسرائيل هارون عليه السلام ، وقد صام شهرا كاملا قبل ذي القعدة ثم اتمها الله عز وجل وقال له صم عشرة ايام فجاءه في اليوم العاشر من ذي الحجة ، ليلاقي الله عز وجل عند ذلك الجبل واعطاه الله الواح وكتب فيها التوراة ، وكلم الله وأعطاه الوصايا والحكم والعبر ، وبعد ان كلم الله عز وجل ، اشتهى موسى عليه السلام ان يرى ربه ، قال موسى عليه السلام يا رب ارني انظر اليك أريد ان ان اراك يا رب ، قال يا موسى في الدنيا لا احد يراني لكن اهل الايمان في الجنة يروني ، قال يا موسى انظر لهذا الجبل ( جبل عظيم ) قال سوف اتجلى شيئا يسيرا لهذا الجبل ، إذا تحمل الجبل رؤيتي فسوف تراني انت ، فتجلى الله عز وجل شيئا قليلا لهذا الجبل فدك الجبل وصار ترابا ، لما رأى موسى هذا المنظر صعق ثم قال سبحانك تبت اليك " وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِىٓ أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِى وَلَٰكِنِ ٱنظُرْ إِلَى ٱلْجَبَلِ فَإِنِ ٱسْتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوْفَ تَرَىٰنِى ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُؤْمِنِينَ " انا اول من اسلم وأمن بك يا رب ، ثم سأله الله عز وجل لم تركت قومك من ورائك يا موسى ؟ قال ربي انهم على اثري فتركتهم وعجلت اليك ربي لترضى ، قال ارجع يا موسى فقد فتن قومك فأرجع اليهم ، رجع موسى اليهم يحمل الالواح الى قومه ينظر ما الذي حصل فإذا به يرى بعض قومه يعبدون عجلا من دون الله عز وجل ، كان هناك رجل اسمه السامري خدعهم وضحك عليهم وجمع ذهبهم الذي اخذوه من قوم فرعون وصنع منه عجلا وامرهم ان يعبدوه من دون الله ، كان هذا العجل يدخل فيه الهواء ويدخل فإذا به يصدر صوتا كصوت البقر فقالوا هذا رب ، حتى قال بعضهم هذا اله موسى فنسي ان موسى ذهب يكلم ربه و قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا* أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي* قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي " خشيت يا موسى ان آمرهم وانهاهم فيفترق بنو اسرائيل ، فربما يحصل امر او يحصل شئ وبعد ذلك تلومني ، فقال يا قوم من الذي خدعكم ؟ وجعلكم تعبدون العجل من دون الله ، فقيل لموسى عليه السلام انه رجل اسمه السامري ، اين هو ؟ فنادوا السامري لموسى عليه السلام ، قالوا تعال يا رجل ان موسى يريدك ، فناداه موسى وكلمه وقال له لم صنعت هذا يا سامري ؟ قال لما اهلك الله فرعون رأيت جبريل راكب على فرس فأخذت شيئا من آثار فرسه ثم نبزتها على شئ شكلناه على صورة عجل كالذي رأيناه يعبد من دون الله ثم نبزت على هذا العجل آثار الرسول وهو جبريل عليه السلام  فإذا به يصدر صوتا فزعمت انه اله " قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيّ * قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مّنْ أَثَرِ الرّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوّلَتْ لِي نَفْسِي "  فإذا بالعقوبة تنزل على السامري ، قال له يا سامري ستعيش في هذه الدنيا لكن لن تمس احدا ولا يمسك احد من الناس " قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ " اما الموعد الحقيقي لعقوبتك يا سامري فهو عند الله " وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ " وهذا العجل الذي عبد من دون الله الان سنحرقه ثم نثريه في اليم لترى اثار صنعك يا سامري " وَانظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا " الهكم ومعبودكم هو الله ، طرد السامري ومنع ان يمسه احد او يمس احدا ، ثم رجع موسى عليه السلام وأخذ الالواح التي القاها ثم قال لبني اسرائيل عقوبة من عبد العجل ان يقتل ان يذبح ، بنو اسرائيل تقتل انفسها ، وكانوا الوفا الذين عبدوا العجل ، قال لهم موسى يريد الله عز وجل منكم ان تتوبوا وتوبتكم هي الذبح " فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " وأصبح الصباح وبيد الذين لم يعبدو العجل السيوف فقتلوا الذين عبدوا العجل ، اما البقية الذين رأوا وسكتوا اختار منهم موسى عليه السلام سبعين رجلا قال تعالوا معي نعبد الله عز وجل نستغفره عل الله عز وجل يتوب علينا ، فذهبوا ومعهم موسى الى جبل وإذا بموسى يغم عليهم ما يراه الناس يكلم ربه عز وجل ، والسبعين من العباد يستغفرون الله عز وجل ويدعون الله حتى يتوب عليهم الله عز وجل ، فخرج موسى اليهم بعد ان كلم ربه ، فإذا ببني اسرائيل يطلبون طلب آخر ، طلبوا من ربهم امرا عجيبا يطلبون من موسى فيقولون له يا موسى لن نؤمن لك الا بشرط واحد وهو نريد ان نرى الله عز وجل وإلا لن نؤمن به " وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ " فأخذت السبعين رجفة من الارض وصاعقة فيهلكون جميعا ، هلك السبعين ثم دعى الله موسى ان يبعثوا مرة اخرى " ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ " هكذا بنو إسرائيل من آية الى اخرى من معجزة الى اخرى من علامة باهرة ثم يكفرون بعد ذلك . رجع موسى مع السبعين رجلا مرة اخرى الى  بني اسرائيل ومع الايات التي يستمر بها موسى عليه السلام في بني اسرائيل .
ربه موجود عندنا ، انظروا للجهل والغباء ، رأهم موسى يعبدون العجل ويرقصون حوله ويغنوت ، فرمى الالواح غضبا ، ثم جاء الى اخيه هارون قال يا قوم ماذا فعلتم ماذا صنعتم لم فعلتم هذا اعجلتم امر ربكم ؟ فألقى الاواح ومسك بلحية هارون وجرها وقال يا هارون "
توجه موسى عليه السلام مع بني اسرائيل قاطعا صحراء سينا متوجه الى بيت المقدس الى الارض المقدسة الى الارض المقدسة الى الارض المباركة ، فلما وصل الى بيت المقدس مع بني اسرائيل قال لهم أدخلوا هذه الارض المباركة هذه الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولأهل التوحيد ، فرد بنوا اسرائيل وهم على مشارف بيت المقدس " قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ " هنا تكلم من يوشع بن نون ومؤمن آل فرعون ذكرا قومهم بالله عز وجل وبتقوى الله وبالسمع والطاعه فردوا بكل وقاحة " قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ " قلة ادب مع موسى عليه السلام ، فقال موسى خائفا من ربه ربي اني لا املك الا نفسي وأخي فأفرق بيننا وبين القوم الفاسقين ، فقال الله عز وجل " قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ " حرم الله بيت القدس لأربعين سنة حتى يأتي جيل آخر ، سيتيهون في صحراء سينا لا يعرفون كيف الخروج منها ، كلما ساروا مسافة ايام رجعوا مرة اخرى الى نفس المكان ، تيه لمدة اربعين سنة ثم بعد ذلك يحلها لهم مرة اخرى ، في هذا التيه وفي هذه الصحراء حصلت امور كثيرة ذكر الله منها ، انعم الله عليهم مع انها صحراء بطعام اسمه المن طعام حلو جميل يصنعون منه خبزهم والسلوى طير يأتي اليهم في كل وقت فيأكلون منه ما شاءوا " وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى * كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى " بل حتى الماء كان موسى عليه السلام يضرب بالعصى حجر فينبع منه اثنتى عشر عينا لكل سبط من ابناء يعقوب عين مخصص ، يأكلون ويشربون مع هذا جاءوا الى موسى عليه السلام قالوا ادعوا لنا ربك يخرج لنا من ماتنبت الارض  من خيراتها وفومها وعدسها ، وجادلوا موسى عليه السلام في كل شئ اربعين سنة ويصبر موسى عليه السلام ، في يوم من الايام كان هناك رجل غني في التيه في صحراء سينا وجدوه مقتولا ، وبحثوا عن القاتل ولم يجده ، فذهبوا الى موسى عليه السلام قالوا ادع ربك يخبرك من هذا الرجل فدعا الله عز وجل ، فجاءهم موسى وقال لهم ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة اي بقرة كانت ، "  ۖ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا " نقول لك من قتل الرجل تقول اذبحوا بقرة اهذه سخرية اهذه مذحة " ۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ" ثم لما اقتنعوا جاءوا الى موسى عليه السلام قالوا ادع لنا ربك يبين لك ما هي قال انه يقول انها بقرة لا كبيرة ولا صغيرة وسط فأفعلوا ما تؤمرون ، فشقوا على انفسهم فشق الله عليهم ، قالوا ما لونها ؟ قال انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ، ثم جاءوا المرة الثالثة " قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ " لم يتشابه البقر عليهم لكنه العناد الكبر ، قال انها بقرة لا زلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها لايوجد فيها علامة ، وجدوها عند يتيم فطلب وزنها ذهبا فأعطوه وذبحوا البقرة ، قال خذوا شيئا من عظامها فأضربوا به هذا الرجل ، فضربوه فقام من ارضه واشار الى قاتله ، انه بن أخيه كذلك يحي الله الموتى ، وحوادث كثيرة حصلت في ذلك التيه في الاربعين سنة حتى اقتربت وفاة موسى عليه السلام ومات قبلها اخوه هارون فدعا الله عز وجل ان يميته بالقرب من بيت المقدس وفعلا اماته الله عز وجل رمية بحجر من بيت المقدس ودفن هناك وانتهت صفحة نبي من الانبياء ، في هذا التيه حدثت حادثة لموسى عليه السلام مع رجل اسمه الخضر سنفرد لها ان شاء الله حلقة قادمة وكاملة ، توفي موسى ودفن عند بني اسرائيل ولم ينتهي التيه بعد .
بعد وفاة موسى عليه السلام ارسل الله عز وجل لبني اسرائيل انبياء ورسل قدر بعضهم عددهم بالألوف بل ان الله عز وجل جعل في بني اسرائيل ايات وحوادث قريبة من تلك الحوادث ان قرية من قرى بني اسرائيل كان عددها بالألوف انزل الله عليهم بلاء الطاعون ، نزل عليهم هذا البلاء بدأ يسقطهم واحد واحدا ، فهرب الكثيرون من هذه القرية قدر بعضهم عددهم بثامنية الاف وبعضهم قال تجاوزوا الثلاثين الفا ، هربوا من هذه القرية لينجوا من الطاعون ، هرب الآلاف من البشر ونزلوا بواد كبير فناداهم ملك الموت وقال لهم جميعا موتوا فماتوا عن بكرة ابيهم لم يبق الله فيهم احد حي وظلوا سنوات طويلة على هذا الحال لا يقربهم احد من الناس ، الوف من الناس لم يبق منهم سوى العظام البالية ، فبعث الله عز وجل نبي اسمه حسقيل هذا النبي نظر الى هذا الوادي فنظر الى الاموات نظر الى العظام ، فقال الله عز وجل لهذا النبي اتحب ان تراهم احياء ، قال نعم ، فقال نادي فيهم يا حسقيل ، فنادى في العظام التي بليت قال يا عظام لتكسوا كل عظام ما عليها ، كل جسم قد اكتمل ، ثم ناداهم مرة اخرى قال ايتها الاجساد قومي ، فقاموا قومة رجل واحد كل متهم يكبر الله ويسبح الله يحمد الله عز وجل يظنون ان الساعة قد قامت "َ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ "  كانوا يفرون من الموت فإذا الموت يلقاهم سبحان ربي ، الله عز وجل يبين انه له فضل على الناس انظروا كيف احياهم من موتهم وإذا بهم يعودون مرة اخرى الى قريتهم معجزة لهذا النبي واية له ولبني اسرائيل ، انبياء بني اسرائيل كثر ، في الحلقة القادمة سنكلم ان شاء الله عن رجل اسمه الخضر ، هل هو نبي ؟ هل هو رجل صالح ؟ وماذا اعطاه الله من آيات بينات وكرامات ومعجزات ؟ هذا الرجل عمل اعمال في ظاهرها يستغرب الانسان منها ، ماقصة الخضر مع موسى عليه السلام ؟ كونوا معنا في الحبقة القادمة ، استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
لتحميل القصة كمقطع صوتي


وللتعرف على قصة نبي اخر


ودمتم في رعاية الله ...







0 التعليقات: